منتديات ألجيريا نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

علوم اخبار وترفيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلدية الفيض تاريخ ومواقف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العربي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


|الجنس| : ذكر
|الدولةُ| :
المهنة :
|المسآهمآت| : 2778
|تاريخ التسجيل| : 26/10/2012
العمر ✿ : 19
الموقع ✿ : الجيريا سوفت
|المزآج| * : مليح

مُساهمةموضوع: بلدية الفيض تاريخ ومواقف   الثلاثاء يناير 08, 2013 1:14 am

بلدية الفيض تاريخ ومواقف





الموقع الجغرافي لبلدية الفيض

تقع بلدية الفيض في أقصى الجنوب الشرقي لولاية بسكرة،
يحدها من الشمال بلدية زريبة الوادي، ومن الشمال الغربي بلدية عين الناقة،
ومن الغرب بلدية الحوش، ومن الجنوب بلدية الحمراية التابعة لولاية
وادي
سوف، ومن الشرق بلدية بابار التابعة لولاية خنشلة، تكون البلدية من مجموعة
من المداشر الفلاحية: الرويجل، القطار، الولاجة زريبة حامد، طوماس، القرية
الفلاحية الإخوة حرزلي، ومقر البلدية الفيض. تتربع على مساحة إجمالية
مقدرة بـ:1358.88كلم
2وعدد سكانها في الإحصاء الأخير 16.00نسمة


اصل السكان:

يرى المؤرخون أن السكان الأصليين “قبائل الزيبان” هم الذين يدعون “الجيتيلles Gétulesالذين يتصفون بالثورية والعنف ضد الطغيان والتسلط مهما كانت جنسية الأعداء

ويذكر المؤرخون الدور الذي لعبته هذه المنطقة خلال حروب يوغرطة وتاكفاريناس، التي كان يريد من روائها الاستيلاء على جبال الأوراس.

ويذكرون أيضا في عهد القرطاجيين جند بعل جيوشا من
رجال الزاب في حروبه ضد جنود أوربا، ويذكرون أيام ثورة الزعاطشة بعد الهدنة
كون أهل الزاب الشرقي جيشا واتجه نحو الزاب الغربي “الزعاطشة” لمحاربة
“دوك فومال” القائد الفرنسي والذي استولى على المنطقة يوم
04-03-1844م، بعد مقاومة قوية ومنظمة فقضى عليهم ولم يعد أي جندي إلى أهلـه.


وتنفيذ قانون senate consulteبمرسوم 22-11-1887متشكلت جماعة قبيلة بسكرة وقبيلة الزيبان الغربي، وقبيلة الزيبان الشرقي، وهم عربالشراقة”، ونذكر على سبيل المثال: “محمد بن بعطوش”، “بلقاسم بن السنوسي”، أما فيما يتعلق بـ”أولاد سي الصالح” فنذكر منهم: “عمار بن حواس”، و”الحاج احمد بن بوزيدبن قانة، و”محمد بن السعيد عبد الرحمن بلهادي“.”

أما الزاب الشرقي فكان العرش يتشكل من “محمد المسعود بن الدراج”، “محمد مصطفى بن إبراهيم”،”محمد بن الصالح”، “محمد بن خليفة، محمد بن الحاج”،”عيسى الصغير بن عون“.

يقول المؤرخ الباحث المغفور له
“زهير الزاهري”: {{ إن أصل سكان بسكرة وضواحيها العرب هم من بني هلال الذين
استقروا بشمال مصر مدة زمنية، ثم قدموا إلى شمال إفريقيا، هؤلاء أصلا
قادمون من شمال الحجاز}}
.


نشاطات سكان الفيض

الفلاحة:

يمارسون الفلاحة جلفا، حيث تسقيها الأمطار الموسمية،
ومياه وادي العرب المنحدر من جبال الأوراس، خنشلة، والعابر بخنقة سيدي
ناجي، بادس، زريبة الوادي، القطار، ليصل إلى المنطقة المحروثة ابتداء من
سيدي
مبارك الصايم” إلى “الميتين” مرورا بالحجرة، الخمسة وثلاثين، أم العذب،
المهزل، القرقاشة، الحرملية، الجلاّية ليصب في حنية لخميس، ومنها إلى
“الفرفرية
“. فهذه المنطقة المعروفة
بإنتاج المرمز، لفريك، القرط، والتي تقسَّم على الرجال البالغين أكثر من 12
سنة، وتتم القسمة كل 5 سنوات، تدعى هذه العملية:”تحويلة
“.


تربيةالمواشي:

يمتازون بتربية الأغنام، وخاصة الخروف، يتكيفون مع الطقس، فكانت رحلة الصيف، والتي ينتقلون يومئذ إلى المناطق الجبلية مثل: خنشلة،
عين البيضاء، سدراته وسوق أهراس؛ أين يقضون الصيف هروبا من الحرارة
والناموس، لأن الماشية لا تتحمل هذا المناخ، وإذا تحملته فإنها تضع خروفها
معوقا
.


التجـارة.

لا تعتبر مهنة بالدرجة الأولى، ولكن تتم لجلب المواد
المستهلكة التي يستحقها المواطن من مديني: بسكرة وخنشلة، ويتم تصدير الفريك
والمرمز والقرط والخروف
.


بلدية الفيض قبل الثورة

عانت هذه المنطقة قبل 1945 الجوع والفقر والجهل،
والمعاناة والأمراض مثل: التيفيس، والجدري، والتيفوئيد، والسعال الديكي فلا
أطباء يعالجون ولا أدوية تعيد للمريض صحته، ولا تلقيح، حيث كانوا يأخذون
الملح من شط “ملغيغ” على الإبل، في شكل قوافل، ويتجهون نحو التل
: خنشلة، عين البيضاء، سوق أهراس، سدراته. حيث يتاجرون مقايضة، يستبدلونهرأسين برأسمن
الشعير أو من الفرينة ليعودوا به إلى أهل وادي سوف ليبيعوه هناك، وهكذا
كانت الحياة صعبة، وفي 1948 إبَّان دخول القائد الفرنسي “دوك فومال” في حرب
الزعاطشة، وخلال الهدنة أيام الصيف جهز أهل بلدية الفيض جيشا إلى منطقة
الزعاطشة فقضى عليهم القائد الفرنسي ولم يعد أحد منهم، كما أنهم كانوا
شاركوا في عدة ثورات شعبية، تلك التي اندلعت بالشرق الجزائري، الأمر الذي
جعل السكان يساهمون بالعدة والعتاد في ثورة الكبلوتي، ثورة المالحة، ثورة
عبد الله بوشوشة
وغيرها.


وفي انتفاضة 1945 التي مست العدو المستدمر في هذه المنطقةوخاصة
المناطق الشمالية، غير أن أهل الفيض لوجودهم في صحرائهم لم يصبهم أذىً،
لكنهم قاموا بمظاهرات لم تكن في مستوى من شأنه أن يؤثر على العدو أو يتأثر
به؛ لأن أخبار انتفاضتهم لم تصل إلى أسماع العدو
.


بلدية الفيض والتحضير للثورة والتحزب:

فلسفة الثورة:

- اتبعت الثورة القول الميكيافلي:
“الغاية تبرر الوسيلة”، دون اختراق الشريعة المحمدية، فباستطاعة أي فرد
جزائري أن يفعل كل شيء ويقدم كل شيء من أجل وفقط إخراج العدو من الأرض
الطاهرة واسترجاع حق المواطنة، مهما كانت شخصيته، وآداء الواجب على أحسن
وجه، شعار الجميع نجاح الثورة التحريرية ودحر العدو.


- التمرد والعصيان:

على كل فرد جزائري اتباع نظام الثورة والطاعة وخدمة
النظام الجزائري، ولا طاعة لفرنسا ولا استجابة لها لو كلفته حياته،
بالإضافة إلى خرق قوانين فرنسا وتهديم وحرق الممتلكات المادية والمعنوية
الفرنسية، وعدم مصاحبة الفرنسيس وخدمتهم، والتعامل معهم، وعدم الرضا بما
تقدمه فرنسا من خدمات اجتماعية، وعدم مد اليد الجزائرية للطلب أو للعون
أوللخدمة.


- مهاجمة العدو: على كل فرد جزائري،
وخاصة المجاهد العسكري الذي يمتلك البندقية، عليه أن يهاجم العدو، ولو
مهاجمة معنوية. ومثل ذلك الجنديان اللذان تخبآ في المسجد، فهاجما وتصديا
لدورية تملك دبابة وسيارة جيب، وعدد من الجنود الفرنسيس المسلحين، وهو دليل
على وجود ثورة وتحدي، وعدم رضا الشعب الجزائري بوجود العدو في الأرض
الطاهرة.


الإستراتيجية:

من المطلوب في أية معركةٍ
استراتيجيةٌ عسكرية ومناخية وجغرافية، لكن هذه الاستراتيجيات تنعدم في هذه
البلدية، كان هم أهلها القضاء على الجندي الفرنسي، ولو باستشهاد كوكبة من
الشهداء لإثبات وجود الثورة على الأقل في هذه المنطقة.


المقاومة حتى النصر: على الفرد أن
يقاوم بأي شكل من الأشكال ليظهر نفوره نحو العدو بقوة -إن كانت- وبشراسة-إن
وجدت- فلا لينَ مع العدو، ولا رحمة ولا شفقة ولا طيبة، ومن أمثلة ذلك
حادثة القنبلة، أين رمى المجاهد “جنايحي محمد بن بلقاسم” القنبلة اليدوية
على العدو، فجرح ثلاثة منهم، واستشهد كل من “خليفي بن عبد الله”، “عبد
المجيد”، و”جنيحي عبد الرزاق”، و”معافي الشريف”، وخرج الفدائي الذي نسج
خيوط هذا التمرد إلى الجهاد جهار النهار، مقاوما حتى النصر.


الجميع سواسية أمام النظام: يقف
جميع الشعب سواسية أمام النظام، فكلهم يعملون لصالح الثورة تحت راية
النظام، يدفعون الاشتراكات، ويجمعون التبرعات، ويستجيبون للأمر، للنداء، في
أي لحظة، والقيام بأي عمل في أية لحظة. ومن لا يطيع النظام يعتبر خائنا،
وجزاؤه الإعدام.


- كل شخص وما قدم لن يحاسب أي شخص
إلا على ما قدم، وربما في الأسرة الواحدة نجد اتجاهين متعاكسين بين الأب
والابن أو بين الأخوين أو بين أبناء العمومة، ولكن فرنسا لم تكن تأخذ بهذه
الفكرة، فهي إن قبضت على أخ الجندي أو أخيه أو أبيه أو ابن عمه حاسبته على
أنه هو الجندي، وتفعل به ما تنص به القوانين، فقد يكون القصاص، وقد يكون
تعذيبا أكثر مما يتحمله الحيوان، وأشياء أخرى -أكرمكم الله- (إني لا أذكرها
بشكلها ولكن حتى تتذكروا العبرة).


- كل فرد لا يطيع النظام فهو خائن،
وكل شخص لا يعطي اشتراكاته ومستحقات النظام، والتبرعات يعتبر كذلك خائنا،
وكل من لا تهون نفسه إلى هذا الوطن فهو خائن، أما الذين مالوا ولانوا إلى
العدو فأولئك لا حديث عنهم. ووجب القضاء عليهم بطرق عديدة تحت حكم مسجل من
طرف قاضي النظام.


- النية والعمالة:

كل فرد جزائري فهو مجاهد يناضل من أجل الحرية
والاستقلال، مثل كل الشعب، فلا فرق بين فلان وعلان، وإلا يعتبر خائنـا. ولا
يعترف لأي شخص يلعب على حبلين مناضلا مع أبناء الجزائر من جهة الجيش أو
مسبّلا أو فدائيّا من جهة الجبهة، وفي الوقت نفسه يتعامل مع فرنسا وأفراد
قوات العدو ويلبي لهم الطلبات، فهو خائن، لأن فلسفة الثورة: “كلنا ضد
العدو، وكلنا لا نرضى بالعدو، وليس لنا في العدو صداقة” كما جاء في بيان
أول نوفمير.


المساواة في النضال والحكم: كل فرد
جزائري نضاله يتشكل أولا في نية التصديق، والوفاء بمعنى نيل الشهادة فلا
رجوع ولا تراجع ولا خيارَ لأحد إلا الاستشهـاد. (الوفاء= الاستشهاد). وفي
معنىً آخر يعاكسه تماما هي الخيانة والرجوع والتراجع، ولو تحت أشد تعذيب،
لأن في نهاية التعذيب هي الشهادة. ولهذا فإن الخيانة لا يساويها في قانون
الثورة إلا إعدام صاحيها، مهما يقدم لخدمات للجيش الجزائري.


بعض المعارك التي وقعت ببلدية الفيض

1- دشرة زريبة حامد: مارس 1955

اثر اجتماع ضم كل من :موسي محمد المكي – رايس عبد المجيد – رايس بلقاسم – عون النّوي – عون

عبيد بلعبيدي صالح – رايس عبد الكريم – موسي الصغير – موسي عمارة، بدشرة زريبة حامد

تسربت أخبار للعدو عن نبا الاجتماع فاقتحم القرية و هدم مبانيها و قتل حيواناتها و اسر أهالي الشبان

الذين أقاموا الاجتماع الذي كان فيه ينظمونه للانضمام إلى صفوف جيش التحرير الوطني و الصعود

إلى الجبال ( الاوراس).

2 – حادثة دار محيو بلقاسم: سبتمبر 1955

قدم علواني العيد و تقات إبراهيم إلى دار محيو بلقاسم فكشف
العدو أمرهما فوقعت مشادات بينهم بالرصاص فاستشهدا هذين الأخيرين.و سرعان
ما أحيط المنزل بدبابات العدو الذي ألقى القبض على صاحب المنزل و على كل من
: علي شعباني – عباسي مسعود – علي بن عبد الحفيظ – عباسي سليمان – صالح بن
عمارة الذين استشهدوا على اثر التعذيب.


3 – معركة بنت الصالح: 01 سبتمبر 1956

تم تبادل الرصاص بين المجاهدين و قوات العدو التي لاحقت بعدها
الشهيد – بلقايد عمار – في واد حاد و أردته قتيلا بينما قبض على الشهيدين :
بن ناجي عمار و احمد بن السايح.


4- دشرة زريبة حامد: جويلية 1956

قدم المجاهدان : موسي مكي – رايس عبد المجيد لزيارة أهاليهما و
اختبآ بمسجد الدشرة و في الغد قام العدو بجولة استطلاعية فكشفهما على
الساعة الواحدة مساءًا فاستشهد رايس عبد المجيد و نجا موسي مكي ثم قام
العدو بأسر رايس مبروك موسي لخضر – موسي عثمان – رايس عمار – موسي المداني –
موسي مسعود – فاستشهد جميعهم تحت الضرب و لم يسلم إلا رايس عمار و موسي
لخضر.


5- حادثة الرتبة : (مخزن الحبوب ) 1959 بالفيض:

قدمت قافلة تموين من مدينة (تقرت) في اتجاه الناحية الرابعة و
حطت راحلها بمنزل : هدفي عمار بن ناجي، في انتظار فك الحصار على الجبل و
إخماد نيران معركة (سيدي مسلم) ناحية المغير و في هذه الأثناء القي القبض
على – مسعود بن بوسقامة،مسؤول اللجنة الشعبية بالمنطقة و من شدة التعذيب
دلهم على مكان التخزين و هكذا اسر –عمار بن ناجي هدفي و تم إعدامه تحت
مطحنة الطاحونة.


6- نفيضة الوادي لحمر: زريبة حامد مارس 1957:

كشف العدو المجاهدين : خضراوي مسعود و عون مسعود بإحدى
المخابئ فدارت معركة دامت ساعتين و استشهد على إثرها المجاهد خضراوي مسعود و
نجا عون مسعود،و كانت هناك خسائر بشرية كبيرة في قوات العدو الذي اسر
بعدها كل من السراري البشير بن عبد السلام و ابنه عبدالحفيظ.


7- عين الذئب: مارس 1957:

اجتمع المجاهدون لخضر مولاتي و خليفي مولود و سعيد بن محمد
بمنزل نصيب الحاج،و عند كشفهم من طرف العدو لم يرضوا إلا بالشهادة حلا
فدارت بينهم معركة طاحنة استشهد فيها لخضر مولاتي و ألقي القبض على الباقين
و اسر العماري بلقاسم و العماري عمار و عيساوي عيسى و بن نصيب لخميسي و بن
نصيب عيسى.


8- طبة سليمان بن عامر: 31 مارس 1957:

قام المستعمر بجولة استطلاعية ليلا بقرية الرويجل و في
الصبيحة قام بجمع مجموعة كبيرة من المواطنين و قاموا بأسرهم و عذبوهم اشد
التعذيب،ثم انتقل إلى زريبة الوادي و في صباح


يوم: 01 / 04 / 1957 عاد للقرية بضبط إلى المزيرعة و كان مدجج
بـ: 05 شاحنات ،سيارة جيب،دبابة مصفحة ،فكشف مجموعة من المجاهدين منهم:
موسي الصغير و شعباني علي و شعباني عمار و ريغي الحمزة و مبروك لخذاري و
سعيد جموعي و خليفي السايح دامت المعركة حوالي


ساعتين و سقط من العدو 48 عسكري منهم ملازم أول ثم استنجد
العدو بطائرتين و استشهد المجاهدون و تم القبض على سعيدي الجموعي الذي
استشهد تحت التعذيب.


9- قرية الإخوة حرزلي: طوماس 10/1957

قام العدو الفرنسي بجولة استطلاعية فكشف قافلة تموين تضم عيرا
من الإبل فداهم منزل بلقاسم بن الحرزلي فأشعل النار فيه فاحرق عن آخره كما
احرق محصوله الزراعي و النخيل و قتلت الحيوانات.


10- معركة وادي العرب:(بالغلتة ) وادي الدابة:

عقد مسؤول المنطقة اجتماعا في المكان المذكور أعلاه و كان عددهم حوالي: 27 جنديا و مناضلا.

في فجر اليوم نفسه أحاطت بهم قوات العدو من كل جهة و دارت
بينهم معركة طاحنة استمرت حتى منتصف النهار أسفرت عن استشهاد 18 من
المجاهدين في الواقعة،و القي القبض على 09 منهم استشهدوا بعد التعذيب و لم
يبقى على قيد الحياة إلا ساعد لمين،و بالمقابل كانت خسائر العدو عديدة لا
تحصى و لا تعد.


11- حادثة القنبلة: بالفيض 29 / 05 / 1959:

كان الشاب جنيحي محمد بن بلقاسم شابا يطمح للانضمام إلى صفوف
جيش التحرير الوطني كأمثال جيله في ذلك الوقت ،و لإثبات إخلاصه و وفائه كلف
برمي قنبلة يودية على العدو لإفشال مخططاتهم.و كان مساء اليوم المذكور
أعلاه هو الموعد ففي ذلك المساء قدم الضباط الفرنسيون على متن سيارة جيب
إلى مكان يتجمع فيه السكان بين دكان نصيب محمد و مقهى معروف مصطفى و بعد
جمع المواطنين بدا يحثهم على العصيان و التمرد على نظام الثورة ففاجأهم
محمد بن بلقاسم برمي القنبلة فانفجرت و حدث ما حدث حيث أصيب عدد كبير من
المواطنين بجروح و استشهد كل من خليفي بن عبد الله عبد المجيد و جنيحي عبد
الرزاق و معافي الشريف و جرح ثلاث ضباط من العدو.


12- عين الذئب: أكتوبر 1958:

بعد جولة استطلاعية قام بها العدو الفرنسي ألقى القبض على
الشهيد : زايد الذوادي بإحدى المخابئ و الذي كان يعمل كمكلف بالإمداد و
التموين ، فقام العدو بتعذيبه ببشاعة حتى انه قام بشق بطن هذا الأخير دون
رحمة و هو حي فاستشهد على اثر هذا التعذيب.


13- الولاجة: منزل رزقي الجموعي افريل 1960 م:

قام العدو بتفتيش منزل رزقي الجموعي و منزل رزقي برحايل فعثر
على كمية كبيرة من الذخيرة و الزاد للمجاهدين فهدم المنزلان و اتلف ما
فيهما فسيق رزقي مبروك و أخته عيده و رزقي السايح إلى السجن بزريبة الوادي
فسلط عليهم اشد العذاب فاستشهد رزقي مبروك و أطلق سراح الآخرين.


14- معركة القطار: 27 / 04 / 1961 م:

قرب وادي عبد الرحمن على الساعة الثامنة صباحا مجموعة من
المجاهدين كانوا في مخبئهم قدم العدو الفرنسي من مركز زريبة الوادي و عند
الاقتراب فاجأ المجاهدون العدو بإطلاق الرصاص فاستنجد بالطائرات و استعمل
القنابل المسيلة للدموع فكانت حصيلة هذه المعركة 08 قتلى من العدو و استشهد
كل من: تركي عمار المدعو لغزيل و لخضر مصمودي و نصيب مداني و صالح حسونات و
جرح لخضر جلابي و اخذ أسيرا،خلفت هذه المعركة خسارة في صفوف العدو.


15- معركة القطار غربا:06/1961

كان الجنود في إحدى المخابئ و لما كشفهم العدو الفرنسي دارت
بينهم معركة استعملت فيها جميع الأسلحة و استمرت بينهم من 8:00 صباحا إلى
غاية 9:00 و عندها استنجد العدو بالطائرات و قد أسفرت على النتائج التالية:
استشهاد: خضراوي الطاهر و بلقاسم بن الطاهر و عيسى بن الحاج و القي القبض
على: حسن بلقاسم و احمد سلطاني و سلامي لخضر و استشهد هؤلاء تحت التعذيب لم
يسلم منهم إلا احمد سلطاني،أما عن العدو الذي خسر عددا كبيرا من ضباطه .


16- غرب عين الذئب شرق الرويجل:07/ 1961 :

قدم المجاهدان ضحوة مبروك و العيفة صالح لأخذ المؤونة و
المتمثلة في القمح و الشعير فكشفهما العدو فوقع بينهم اشتباك وقع على إثره
العيفة صالح شهيدا أما عن ضحوة مبروك فالقي عليه القبض .


17- حادثة منزل أولاد صالح بن بوترعة:12/09/1961:

سبق للعدو الفرنسي أن اسر رايس حدة والدة الطاهر عربي بسجن
زريبة الوادي لمدة ثلاثة أيام و قبل إطلاق سراحها تنكر للعدو في زي النساء و
اختبأ في دار المقبرة حيث أغلق بابها و فتحت نوافذ المرصد و الترصد اتجاه
منزل عربي الطاهر و عند الصباح أطلق سراحها و لما اظلم الليل اتجهوا نحو
المنزل و لما يئسوا من قدوم ابنها اتجهوا إلى منزل صالح بن بوترعة و صعدوا
أعلاه،للرصد و الترصد فقدم كل من معمولي الطاهر و الهاني لعبيدي و معروف
النوي فكشفهم العدو فأطلق النار ففروا سالمين و في صباح الغد اقتيد سالمي
عمار بن عبد الله إلى السجن بزريبة الوادي.


18- كمين الرويجل:1961

قام المجاهدون حمداوي مبروك و صالح شهبة و احمد طيبة و محمد
بن سلامة و العماري السوفي بنصب كمين للعدو الفرنسي و على الساعة السابعة
(19:00) مساءًا قدم العدو على متن سيارتان من نوع ( كات- كات) ففاجأهم
المجاهدون بإطلاق الرصاص و قتل بعضهم و نجا المجاهدون سالمين.


19- وادي الرمال : أكتوبر 1961 بزريبة حامد:

قام العدو الفرنسي بعملية تمشيط للمكان المذكور على الساعة
العاشرة (10:00) صباحًا و لما قرب من المكان المذكور أعلاه اشتبك معه
المجاهدون في معركة دامية استمرت وقتا طويلا استشهد فيها نصيب معروف و بن
عيشي ناجي و نجا منها بن عيشي حراث و رزقي نوار و سالمي مبروك و زهاني محمد
العيد و صغيري الشريف و بلعيد عبد الكريم، كما أن العدو خسر خسائر مادية و
بشرية كبيرة.


20- طوماس:عرش الطرفة جنوب الخالية :11 /1961:

قدم المجاهدان بركات النّوي و حمودي فوضيل لأخذ التموين
فصادفتهما قافلة من العدو الفرنسي يترصد بهما فتبادل الطرفان الرصاص مدة من
الزمن فتخلصا من هذه العملية و عاد المستعمر إلى المواطنين العزل فقام
بعمليات تعذيب.


21- حادثة عباس مسعود: 10 / 1961 طوماس:

علم العدو بقدوم المجاهدين إلى منزل عباس مسعود فاختبأ العدو
في المنزل للترصد المجاهدين و لما قدم عباس مسعود و معه شعباني شعيب و
بركات النوي و عند اقترابهم من المنزل أحسوا بحركة العدو فتبادل الطرفان
الرصاص و استطاع المجاهدون التملص و النجاة من العدو الفرنسي لكن هذا
الأخير صب جام غضبه على المواطنين فقام بجمعهم و زجهم في السجن تحت وطأة
التعذيب.


22- حادثة منزل محيو عبد الحفيظ :10 / 1961 طوماس:

نصب العدو الفرنسي كمين للمجاهدين بالمنزل المذكور أعلاه فلما
قدم المجاهدون و عند وصولهم إلى المنزل اكتشفوا أمر العدو فبدؤوا بإطلاق
النار و استطاعوا الهروب و النجاة بسلام.


23- حادثة القطار:1961:

استشهد في هذه المعركة: ابن بوزيان محمد و بن علية شيبوب.

24- منزل السايح بن السايح: طوماس:

جاء العدو إلى منزل السايح بن السايح الذي كان رفقة موسي
شعبان لزيارة الأهل لكن العدو فاجأهم و تبادلوا إطلاق النار فجرح السايح بن
السايح و فرو دون أن يستطيع أن يقبض عليهم العدو.




المشاكل التي يعاني منها سكان بلدية الفيض ؟

المشاكل الإجتماعية :

أهم المشاكل التي يعاني منها سكان الفيض هي التفرقة بمعنى
أوضح { العروشية } وهي آفة غرسها الإستعمار الفرنسي في عقول أهل السكان
وبقت هذه الآفة إلى يومنا هذا في عقول الشباب


البطالة الفقر والحرمان :

وباتت تشكل شبحا يهدد شباب البلدية بأسره سوى ذوي الشهادات العليا او غيرهم وبالتالي خيم الفقر على مختلف أسر المنطقة .

العنوسة : وهي مشكلة الأسرة الأولى وهذا راجع إلى بطالة أغلب
الشباب وإرتفاع المهر ولوازم الأفراح مما أدى الكثير من الشباب للعزوف عن
إكمال نصف دينهم والوقوع في ما حرمه الله .


ويقول النبي r (( يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع

فعليه بالصوم، فإنه له وجاء )) متفق عليه.

الأمية وقلة الترفيه :

الأمية :

فالبرغم من التحرك الذي شهدته المنطقة في السنوات الماضية في
هذا الميدان إلا أنه قد خيم عليه النسيان حتى الآن وبقى هاجس الأمية يسيطر
على السكان وذلك راجع إلى قلة التوعية .


قلة الترفيه :

فالشباب لا يجد مكان أو أسلوب للترفيه عن النفس وذلك لإنعدام
المرافق الترفيهية ولم يتبقى من هذا الأخير إلا أنقاض القاعة المتعددة
النشاطات ( الشهيد عيساوي عمار ) فقد قضي على كافة المرافق كالمركب الرياضي
( ماتيكو) والمسبح البلدي الذي أنشىء منذ 04 سنوات ولم تتم الإستفادة منه
،وماتبقى من القاعة إلا هيكلا من الإسمنت الخالي من كل اجهزة التسلية وتم
قتل هويات وتطلعات الشباب الذين يعدون مدمنين لكرة القدم التي حرموا منها
إلى إشعار لاحق قد لا يرونه إلى الأبد إذا بقي الحال على ماعليه و إستمرت
الإبادة الجماعية لهواياتهم .


التخلف الفكري والإيمان بالبدع والظلالات :

من الملاحظ أنه توجد طائفة وخاصة فئة الشيوخ ( كبار السن) قد
جعلت من بعض المعالم القديمة أو مايسمى” برجال الفيض” أو كمسجد ” سيدي
الميهوب ” قطبا عارفا مستجاب الدعوة توضع به الهدايا والقرابين أو ما يعرف
بالوعدة وإبتعادعم عن توحيد الله والشرك به …!


المشاكل الإدارية:

قلة كفاءة المسؤولين : يطمح كل عرش على أن يفتك مقاليد السلطة وهو مايسمى رئيس البلدية فِكلا

العرشين يختارون ممثلا لهم وهذا ما أدى إلى تنامي العداوة والصراع بين العرشين إلى الوصول للمنصب

المذكور أعلاه وخاصة أن المرشحين الذين اعطوهم الأولوية إلى الترشح دوما يقومون على خذلهم

ومعظم الطبقة المترشحة أغلبهم بل كلهم من أسرة التعليم هل هذا ما أنتج التعليم والعلم فوالله إنهم وصمة

عارفي حق العلم والتعليم .

عدم التقيد بالمسؤولية وسوء التنظيم :

- فالتقيد بمنصب رئيس البلدية لايتعدى أن يكون تحدي الأعراش (
أولاد بوحديجة و أولاد عمر ) فيما بينهما لا أكثر ولا يمس عنصر المسؤولية
والتنظيم بأية صلة وهذا ما جعل البلدية تعاني التخلف والتدهور على جميع
الأصعدة مما ادى إلى معاناتها للتهميش على الصعيد الولائي والوطني فإن كانت
العلة والخلل سببها أبناء البلدية وإن جاز التعبير الكاذب مسؤوليها ؟! فهم
يعتبرون المسؤولية تشريف ولا تكليف .ولم يحركوا شيء في واقع المنطقة
فالمشاريع التي تدرس للنهوض بمصير البلدية تجهض في عقر دارها ، وهذا لعدم
الوعي بحقيقة معنى كلمة مسؤولية والروح الوطنية لديهم ولدى من سلمهم زمام
الامور وهم من يعرفون بأعيان العرش .


عدم الإستغلال الأمثل لمزانية البلدية :

فيما تنفق الميزانية المخصصة للبلدية ؟ هذا السؤال المطروح في
أذهان العديد والعديد فالإنجازات منعدمة ومازاد الطين بلة هو إكتفاء أعيان
البلدية بالتفرج على الحال دون تغيير أي ساكن والإكتفاء بقضاء مصالحهم
الخاصة فلا يخبأ شيء فالناس ترى والله يرى .


المشاكل الطبيعية :

- تدهور المظهر الحضاري للمنطقة وهذا بتشويه المناطق الحضرية بنفايات المنازل والدكاكين .

- تدفق المياه القذرة المنزلية أو ما بات يشكل شبح أزمة قنوات صرف المياه .

- قلة التشجير بل منذ سنوات فارطة إنعدمت هذه الضاهرة كليا
التي باتت مظهرا شبه غريب للبلدية لا يراه السكان إلا في المناطق المجاورة
وهذا ما أدى إلى مشكل تصحر الرمال خاصة أن المنطقة تعد حدا جغرافيا لولاية
وادي سوف الرملية وهو ما أدى إلى الجفاف الذي تشهده النطقة على مر السنين .


- تلوث الهواء الناجم عن حرق المزابل المتكرر والأنشطة الزراعية المختلفة مثل : حرق “الفريك”

- قلة الغطاء النباتي الذي قد يساهم في تلطيف الجو وخفض درجة الحرارة .

- تدهور النظافة مما أدى إلى إنتشار الحشرات السامة مثل العقارب والباعوض (الناموس)والفئران وخاصة في فصل الصيف .

- كثرة المساحات الصالحة للزراعة وعدم إستغلالها وهذا مما أدى إلى إستهلاكها من طرف المواطنين بدون رخص .

المشاكل الصحية

- فللمشاكل البيئية التي تم أنقا ذكرها أثر على صحة السكان .ومن أهم المشاكل الصحية التي تعرفها البلدية

- فساد نوعية الموارد المائية وهي السبب الرئيسي لتفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه .

- إتلاف نوعية الهواء مما أدى إلى تنامي الأمراض التنفسية لسكان المنطقة .

- قلة التأطير والتهيئة الصحية في المنطقة .

- وجود مصلحة إستشفائية واحدة نستطيع الجزم بخلوها الكامل من
الأجهزة والادوات حت الطاقم البشري الصحي المؤهل والكافي لحماية الفرد وهذا
ما يدعو المريض إلى التنقل عبر مسافة 20كلم إلى المصلحة الإستشفائية
الجوارية زريبة الوادي وهناك بات عنصر التهميش والمعاملة السيئة واضحا
فتزيد علة المريض بمجرد رؤية الممرض او الطبيب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islam fw merzoug
مشرف سابق
مشرف سابق


|الجنس| : ذكر
|الدولةُ| :
المهنة :
|المسآهمآت| : 627
|تاريخ التسجيل| : 11/11/2012
العمر ✿ : 18
الموقع ✿ : منتداكم
|المزآج| * : رياضي و منشد

مُساهمةموضوع: رد: بلدية الفيض تاريخ ومواقف   الجمعة يناير 11, 2013 9:25 pm

بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بلدية الفيض تاريخ ومواقف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ألجيريا نت :: الساحة الثقافية و الترفيهية :: بوابتك للتعرف على الجزائر-
انتقل الى: